تسجيل عضو جديد

| هل نسيت كلمة المرور؟

 

الرئيسية

لوحة التحكم

الأخبار

مباريات الأمس / اليوم / الغد

اكتب و شارك معنا

توقعات نتائج المباريات

الأستفتاءات

المنتدى

التاريخ: 8 شباط 2012 الساعة  23:46 بتوقيت / المتواجدون حاليا: 54 (1 عضو - 53 زائر)

 

       

 

  مشاهدة جميع البطولات    

         
الطليعة قصة عشق تقودها المستحيلات
الكاتب: أبو وسام الطلعاوي
عدد القراءات: 244
3 كانون الأول 2009


بسم الله الرحمن الرحيم


لا يمر يوم على أحد من مشجعي الطليعة الذين عشقو هذا النادي حتى الموت إلا ويتذكر الطليعة مرات عديدة خلال يومه القصير المكون من 24 ساعة، فهذا ليس بالغريب على من عشق شيئاً في حياته، فكيف لو كان المعشوق هو الاعصار الطلعاوي الجارف !؟ والمستحيلات التالية تؤكد كلامي في حب هذا النادي .


فمن المستحيل وعند كل الصباح وأنت تجلس لترتشف بعضاً من القهوة البرازيلية السمراء أن لا يخطر على بالك الطليعة سواءاً بالسؤال عن حالهم أو عن مبارياتهم القادمة أو التي لُعبت، أو عن الأيام الخوالي التي مضت من حلوها ومرها.



ومن المستحيل أيضاً أن تخرج في الصباح الباكر إلى عملك أو في أي وقت من الأوقات إلى مكان ما في مدينة الأعصار حماة الطلعاوية وأن تمشي بين الناس ولا تمسع الكثير الكثير من المارة يتحدث عن هذا النادي الذي سار عشقه في دماء محبيه. فمنهم متفائل ومنهم من يأمل ويتمنى شيء يراه خيراً للطليعة فهذا فرح بشيء ما وذاك حزين على أمرٍ مضى.



ومن المستحيل أن تدخل إلى عالم الشبكة العنكبوتية ( الأنترنت ) دون أن يخطر على بالك الدخول على موقع عشاق نادي الطليعة للإطمئنان على حال المعشوقة الطليعة وسماع آخر أخبارها التي تأمل أن تكون كلها أخبار سارة تريح البال وتزيد عشق القارئ لطليعتنا. وتشاهد ما تشاهد من صور تذكرك بالماضي الجميل للطليعة وصور رجال هذا النادي في كثير من أماكن الوطن العربي.



ومن المستحيل سواءاً إن كنت ممن يقيم في حماة أو خارجها أن تتصل بزميل لك في مدينة الأعصار ولا تسأله عن حال النادي وأوضاعه هذه الأيام فهذا السؤال اصبح لدى عشاق الطليعة كسؤال الشخص عن حاله وحال أهله وصحته. أو كقول مرحباً في أول المكالمة ومع السلامة في آخر المكالمة.



ومن المستحيل أيضاً أن تجلس في المساء في سهرة باردة الهواء على ضفاف نهر العاصي مع أصدقائك في إحدى مقاهي حماة الجميلة دون أن يكون أقل ما يكون نصف حديث هذه السهرة عن الطليعة وعشقها .



وآخر ما ساذكر من هذه المستحيلات التي تطول وتطول هو أن تخلد في آخر يومك إلى الفراش لتنام ولا تتذكر به نادي الطليعة. ناهيك عن الأحلام الكثيرة التي تراود كل طلعاوي في نومه عن هذا الاعصار الأحمر معشوق الجماهير في حماة .



بعد سرد هذه المستحيلات التي ربما لا تنتهي في حب وعشق النسر الطلعاوي اتمنى أن ينال هذا الموضوع البسيط أعجابكم
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لأصحابها.
جميع المواد غير قابلة لإعادة النشر دون إذن مسبق.

البحث عن مباراة

 

جميع الحقوق محفوظة / موقع الدوري السوري

info@syrianleague.com